الرئيسية / عام / النصب في التجارةالالكترونية

النصب في التجارةالالكترونية

أصبحت التجارة الإلكترونية في عصرنا الحديث تطور للمفهوم التقليدي للتجارة بما يتناسب مع انتشار التكنولوجيا المتطورة في جميع أنحاء العالم، وبسبب ظهور الكثير من وسائل الاتصالات الحديثة فأصبح من السهل البيع والشراء في أي مكان في العالم، فالعالم قرية صغيرة, وأصبحتً المواقع الإلكترونية التجارية وشبكات التواصل الاجتماعي اليوم سوقاً افتراضياً لسلع متنوعة لاسيما في ظل الظروف الحالية والخوف من الاختلاط للوقاية من فيروس كورونا لراغبي البيع والشراء من خلال بعض المواقع الإلكترونية أو التطبيقات على الهواتف – النقالة التي تنتشر بشكل كبير بين أفراد المجتمع باختلاف أعمارهم وإن كان هناك بعضالمخاطر خلال عملية الشراء. وجريمة النصب والاحتيال في التجارة الإلكترونية عديدة ومنها عدم الوفاء بالسلعة المتعاقدعليها بالرغم من سداد المشترى لثمنها وعدم تطابق المميزات الخاصة بالسلعة المدونة في المواقع التجارية أو صلاحية السلعة أو الترويج لبضائع مقلدة وعدم الالتزام بموعد التسليم التي أقرها واطلع عليها المشتري بعناية الترويج لسلعة مقلدة شبيهة بمنتج أصلى غالى الثمن والجودة وانتحال اسم أحد مواقع التسويق الشهيرة وتتم تلك العملية من الاحتيال بأن يقوم المجرم باستغلال اسم أحد المواقع الشهيرة بالتسويق أو أحد مواقع المنتجات المختلفة الشهيرة ويقوم بإنشاء موقع مماثل له سواء أكان ذلك في الاسم المتشابه معه الى حد كبير أو في واجهة ونافذة ذلك الموقع حتى يخدع المتعامل معه ويوهمه أنه ذات الموقع الشهير تمهيدا للاحتيال عليه والاستيلاء على أموال المشترين فضلا عن الترويج لسلع غير معروفة باستخدام الإعلان الكاذب والمضلل بعرض منتجات مقلدة وتشبه الأصلية الى حد كبير مع إيهام المستهلك بأنها ذات السلعة كذلك الإعلان المضلل الذي من شأنه خداع المستهلك فهو لا يذكر بيانات كاذبة بل يتم عرضه بصورة لا تتفق مع حقيقته .

وقد جرم قانون الجزاء الكويتي هذه الأفعال فالمادة 231 منه جرى نصها على أنه”يعد نصبا كل تدليس قصد به فاعله إيقاع شخص في الغلط أو بإبقائه في الغلط الذي كان واقعا فيه، لحمله على تسليم مال في حيازته وترتب عليه تسليم المال للفاعل أو لغيره، سواء كان التدليس بالقول أو بالكتابة أو بالإشارة. ويعد تدليسا استعمال طرق احتيالية من شأنها إيهام الناس بوجود واقعة غير موجودة، أو إخفاء واقعة موجودة، أو تشويه حقيقة الواقعة، وذلك كالإيهام بوجود مشروع كاذب أو تغيير حقيقة هذا المشروع أو إخفاء وجوده، أو إحداث الأمل بحصول ربح وهمي، أو إيجاد سند دين لا حقيقة له أو إخفاء سند دين موجود، أو التصرف في مال لا يملك المتصرف حق التصرف فيه، أو اتخاذ اسم كاذب أو انتحال صفة غير صحيحة.

ولكن هناك بعض النصائح التي يمكن إتباعها حتى يمكننا لا نقع فريسة النصب الإلكتروني منها يجب دائمًا أن تتعامل مع المواقع المعروفة في مجال التجارة الإلكترونية التي تمتلك سمعة جيدة والمعروفة لدى فئة كبيرة من الناس.

وضرورة وجود رمز الحماية في المتصفح الذي تقوم بالتعامل معه ويكون ذلك الرمز على شكل قفل وهو رمز يمثل شفرة عالمية غير قابلة للاختراق وهي تحمي الجهاز الخاص بك بقدر الإمكان لا يجب أن تقدم أخبارك الشخصية لأي شخص تتعامل معه من خلال الإنترنت لأن هذا قد يوفر الحماية لك من الاختراق يجب أن تكون الفيزا التي تقوم بالشراء بها تحتوي على مبلغ محدد وقليل حتى لا تتعرض للسرقة أو الاختراق وتخسر الكثير من المال.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.